قصه
إسلامها
بصوتها
شخصيا
وتم تسجيلها للموقع
(المجله
الإسلامية ) في
الحج في منى
عام 2011
تقول
لورن بوث .........
أحمد
الله سبحانه
وتعالى على
الشهر الفضيل
مع أحسن ناس
مسلمين وعلى
الحياه وانا
أتوقع أن
المصطفى صلى
الله عليه
وسلم لو كان
حيا لسألنا كل
يوم بل كل
ساعه ماذا
نفعل لفلسطين
؟ كيف نقف مع
فلسطين ؟
لا
تظنون أنني
نسيت علاقتي
بالإسلام .. أنا
أعود أقول في
رمضان ذهبت
لأفطر مع
عائله
فلسطينيه كانت
تعيش في
مساحه
مثل هذه
الخيمه حوالي
16 فراش مرصوصه
في الليل تفرش
حتى ينامو
عليها في نص
تضع الأم موقد
حتى تطبخ
لأولادها أن
كان عندها
طعام تستطيع
أن تطبخه , أستقبلتني
تلك المرأه
تحييني وتطلب
مني بالتفضل
بالدخول
وكأنها
تدعوني إلى
قصر تاج محل , لا
مجرد حفره ألم
وأسىء في
فلسطين ,
وقالت لي
تفضلي بأبتسامه
تشرق لها
الارض في إحساسها
و فقلت
لها سألتها
كيف الأحوال
في رمضان مع
قله الطعام
قالت لي الحمد
لله وهي
مبتسمه وفرحه كأن
عندها الدنيا
وما فيها
عندما
كنت جالسه في
ذلك المنزل
أكل تذكرت ثم
غضبت غضب شديد
من هو هذا
الإله الذي
يطلب من الفقراء
أن يصومو في
رمضان ؟ ثم
توجهت ألى الأخت
وقلت لها
ارجوكي مع إحترامي
ولكن قولي ماهذا
الإله الذي يقول
لكم أن تصومو
في رمضان !
هذه
المراءه
التي
ليس لديها
حقيبه يد ولا
لأطفالها قلم
ولا ورقه
ليرسمو عليها
تقول : ياأختي
نحن نصوم حتى
نتذكر
الفقراء
كأنها
وضعت مفتاح ف
قلبي ففتحته .
في
شهر اكتوبر 2010
ذهبت الى
إيران قالت
توَضأت ثم لبست
الحجاب ثم
صليت قمت ناديت
ياالله المره
هذه ناديت
يالله , أرجوك
أنا عندي كل
شيء لكن أرجو
أن تتكرم
على
الفلسطينين
جلست
في ذلك المكان
ولأول مره في
حياتي لم يكن
عندي أي هم
عادتن كأم أو لأامهات
عندهم قائمه
ماذا سأفعل
اليوم ؟ ماذا
سأفعل
لابنائي ؟ وما
واجباتي
اليوميه ؟ أول
مره ف حياتي
في ذلك المكان
الهادئ تنزل
علي السكينه
ليس عندي هم
ماذا ساعمل ثم
تصورت أن كل
شي يصير في
هذا الكون
منظم من عند
الله ليس هباء
وليس بدون
تنظيم .
في
ذلك المساء في
ذلك المسجد
كثير من النساء
كانو يأتون
إلي ويقولون
نحبك نحبك حتى
جاءت طفله
صغيره مسكتها
من يدها وقالت
: أحبك
فتسأءلت هل
هذا الحال
دايما ف المساجد
؟ فقالو لي لا
لربما شئ غريب
يحدث هذه
الليله .
نمت
في ذلك المسجد
وكثير من
الناس كانو
نايمين في ذلك
المسجد وأستيقظت
على أذان
الفجر وصليت
الفجر معهم ثم
خرجت إلى خارج
المسجد وأخذت
كوب من الشاي
مع إشراقه
الشمس ولكن
رفعت نظري
للسماء وقلت
رجاء ياالله
يارب لا أريد
الإسلام لا
يكون هوا
الإسلام
وكأنها شعرت أن
الاسلام بدأ
يؤثر فيها .
من
طهران الى
لندن عندما
أقتربنا إلى
مطار لندن
أعلن الطيار
الكابتن بأنه
بقي 20 دقيقه
ونهبط في مطار
لندن وبسرعه
نظرت إلى الإيرانيات
الاتي كانو يخلعن
الحجاب حتى أن
صدروهن تبدو من
تحت الحجاب
وقلت الحمد
لله الأن اخير
سأتخلص من
الحجاب مددت
يدي إلى رأسي
مره أو مرتين
أو ثلاث ولكن
كأن يدي لا
تستطيع أن
تأخد الحجاب
من رأسي فقلت
لابد
إني صار عندي
خبال ما عد أستطيع
اخلع الحجاب
عن نفسي .
بعد
7 ايام في لندن
أعلنت الشهاده وهذه
المره عدت لأفتح
القران وكان
سوره الفاتحه
تقول أهلا بك
يا ساره أين
كنت ! أين كنت كل هذا
الوقت !
كنت
اقول للناس
قبل الإسلام
تخليت عن الله
أو عن الإله
ولكن الله له
الحمد والشكر
ما تخلى عني .
عندما
أردت أن أدخل
الإسلام وأعلن
الشهاده ذكرت
ذلك لأهلي
عندي طفلتين 8
و 10 والأطفال
عمليين
مباشره
ذهبو أعدو إلي
قائمه من
الاسئله
السؤال الأول
يا أمي هل بعد
أن تدخلي
الاسلام
ستبقين أمنا ؟
قلت
عندما أسلم
أكون أما أحسن
قالو ياالله
طيب هولي
ثم
سالوني سؤال
ثاني عندما
تكوني مسلمه
تدخلين الإسلام
هل ستشربين
الكحول
تشربين
الخمور
قلت
لهم عندما أسلم
لا أشرب
الخمور قالو
هولي ولكن هذه
المره مع نوع من
الخوف
أوالتردد ثم سألو
عندما تسلمي
هل ستظهرين
صدرك ؟ قلت لا
لكن لماذا
تسألو هذه
الاسئله ؟
قالو لأننا في
الحقيقه كلما ذهبت
إلى مكان
وصدرك ظاهر
للناس كنا
نخجل من ذلك
قلت
لهم إذا اسلمت
ساغطي كل هذا
ف صاحو نحن
نحب الإسلام .
وهذه
الاسئله
الثلاثه إذا
تصورتوها
تعبر عن حقيقه
الأنوثه بدون
تغيير .
ثلاثه
أسئله الأول
يكون هل ستكونين
أمنا بعد أن
تسلمين ؟ أم أن
تكوني كما
كنتي يهمك
العمل و
العلاقات
الخارجيه
والبار ولا يكون
عندنا أم تكون
مركز حياتنا
ثانيا
هل تشربين
الكحول ؟ أو إذا
شربت الأم
الكحول كيف
تعتني ببناتها
وبيتها ؟
ثالثا
هل ستظهرين
جسمك للناس
لأن حقيقه
الأنوثه أن
تغطي المرأه حياء
جسمها كما
يرضااه الله
سبحانه
وتعالى
أشياء
ثلاثه أذكر
بيها خصوصن
للاتي يقمن في
البلاد
الغربيه
مستوى
الإيمان ينخفض
مع الأيام
تقسى القلوب وأنا
انصحكن أنصح
الجميع أن
يعود للقران يقرأ
للقران حتى
يعود مستوى
الإيمان حتى
تفرغ الواحده
منا 10 دقايق
على الأقل في
اليوم حتى
تقرأ القران
وتجد الراحه
والثالثه إذا
واجهتها
مشكله أن تعود
للقران تبحث
فيه عن الإجابه
وهذا لا يخص فقط
من كان تربى
على الإسلام
ولكن من عاش
حتى في وسط
تحول فيه من
الكفر إلى
الإسلام .
هذه
المقالة هي
ترجمة للمقابلة.
للاستماع
الى المقابلة
بالكامل ،
يرجى الضغط
هنا